|
|

الى / صانع الوثيقه الخضراء الكبرى لحقوق الانسان
نصت المادة ((11)) من الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهيرية علي أن (( يضمن المجتمع الجماهيري حق العمل ، فالعمل واجب وحق لكل فرد في حدود جهده بمفرده أو شراكه مع الآخرين ولكل فرد الحق في اختيار العمل الذي يناسبه ، والمجتمع الجماهيري هو مجتمع الشركاء لا الأجراء ، والملكية الناتجة عن الجهد مقدسة مصونة لا تمس إلا للمصلحة العامة ولقاء تعويض عادل ، وأبناء المجتمع الجماهيري أحرار من رقة الأجراء ، وتأكيدا لحق الانسان في جهده وإنتاجه فالذي ينتج هو الذي يستهلك))
وباعتبار أن المواطن / عبد السلام مذكور علي عريقيب ، هو فرد من أفراد المجتمع الليبي الحر في تقبل ما يختاره ويفضله من البرامج العلمية المختلفة فأنه قد ناضل من أجل قضية التغلب والتفوق العلمي وقد كان له ذلك فأكتسب بهذا صفة البطولة رغم إعاقته وقهر المستحيل وتحدي جميع العراقيل مستلهماً ذلك من الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان بأحقيته في التعليم وأحقيته في العمل وأحقيته في الحياة بكرامة باعتباره إنسان بمجتمع جماهيري وقد تحصل علي الشهادة الثانوية بتقدير جيد جداً عام ((2003م)) والتحق بالجامعة وانتسب إلي كلية القانون وتحصل علي الإجازه المتخصصة ((ليسانس في القانون)) بمعدل عام ((82.38%)) بتقدير جيد جداً بنهاية الفصل الدراسي للعام الجامعي صيف ((2005م)) ودرس مواد عدة من ضمنها حقوق الانسان وتحصل علي تقدير جيد جداً في هذه المادة وكل الحقوق مكفولة له والأكبر من ذلك والأعظم أنه ليبي الجنسية وتاريخ ميلاده يوافق السنة التي منح فيها الشعب الليبي السلطة والثروة والسلاح ((1977)) ف. بإعلان قيام سلطة الشعب.
وإن الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في المجتمع الجماهيري قد سجلت خطوة إنسانية في مجال حقوق هذا الانسان عندما ألزمته التصميم والإرادة من أجل انتزاع حق التعليم وما بعد التعليم من ممارسة حياتيه للمشاركة في تقدم ورقي هذا المجتمع عن طريق تقديم العطاء بدون حدود لهذا الوطن الذي سخر له جميع السبل للتعلم والتعليم . وأن أقصي أنواع الظلم والتعسف هو حرمان أي إنسان من تقديم وبدل الجهد في العطاء ورد الجميل والاعتراف بالفضل للمجتمع الجماهيري وأي ممارسة ضد تحقيق رغبات هذا الانسان الشرعية التي اكتسبها بفعل الثورة تعتبر وسمة عار في تاريخ البشرية فنحن المثل الأعلى ونحن أصحاب الرياده أبناء المجتمع الليبي ، وأن النظره الدونية لإصحاب الإعاقة المختلفة من ذوي الاحتياجات الخاصة قد تباعدت وأصبحت في طي النسيان في عهد الثورة العظيمة فالبيان الأول لصالح هذا الانسان وإعلان قيام سلطة الشعب لصالح هذا الانسان والوثيقة الخضراء لصالح هذا الانسان، وبهذا كله أصبحنا الرواد في الثقافات الإنسانية والعقول المتحضرة وبناة الحضارة البشرية الحديثة وإفرازات هذه الحضارة قد قهرت بالفعل المستحيل وقاومه التردد وكان لها التميز الذي ليس له نظير.. وأنه لا يأس مع الحياة وأن من ليبيا يأتي دائماً الجديد وبرهن للمجتمع أنه قادر علي مواصله مسيرة الحياة دون تهميش أو نقصان في ذاته وبالرغم كل ذلك صنف بأنه لا تتوفر فيه الشروط الكاملة للإنسانية وقد تناسوا أن الكمال لله وحده والسؤال كيف وصل هذا الانسان إلي المراتب العلمية العليا مقارنتاً بإقرانه وهو يعاني (( الشلل الرباعي ))؟ وكيف استطاعه أن يقنع غيره بأنه جدير بالمواصلة وفترات التدريب ما بعد المواصله ؟ وهل أن الخالق واحد للجميع والوطن واحد للجميع والقائد واحد للجميع .؟
فنحن ننتظر الرد علي هذه التساؤلات وبداخلنا النوايا الصادقة وعشقاً لهذا الوطن ووفاء لقائده وحباً للجميع .
وإن إرادة هذا الانسان أبداً لا تقهر وقدرته في القيام بأعمال تخصصه أبداً لا تهزم وأنه مشهوداً له بالقدرة والتمييز رغم أعاقته التي أبداً لم تكن حائلاً دون تحقيق أهدافه وطموحاته وغاياته في ممارسة دوره وإثبات ذاته الإنسانية وأنه فخراً عظيماً لنا أن نرى أحد شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وقد تسلح بالعلم وتزود بالإيمان وقاوم اليأس ودافع عن كيانه وصد كل تهميش وأنتصر في المعركة الأول وتجهز إلي الفاصله...