عطر الخوف ربيع الصحراء حب الله وطن الشباب النهــايــــة سارقي الأضواء الــرابح الأكبــــــر
سارقي الأضواء


عندما نسمعوا بخبر إنجازات رياضية عملاقة تحققت فإننا نفهموا أن من وراء هذا العمل رجالا عاهدواالله والوطن فصدقوا , وعندما نشاهدوا علي أرض الواقع ونستطلع أبطال هذا العمل الجبار تتكشف لنا الوقائع لفئة قليلة قد غلبت فئة كثيرة , نزدادوا فخرا لمحبي هذا التراب الغالي فالقليلة هي صاحبة هذا الانجازالشرعي والكثيرة هي من سرقت الأضواء مع سبق الإصرار والترصد فالذي بني علي باطل فهو باطل حتى ولو بلغ بصاحبه عنان السماء,فباسم المعاقين نراهم يتحدثون وباسم المعاقين نراهم يحصدون الأخضر واليابس وباسم المعاقين تتجلي لنا الرؤية الفوق الليزارية لعقولهم وقلوبهم فنري بأم أعيننا الباطن غيرالظاهرفالباطن تسوده حب الشهرة والانا والطموح الزائف والنفاق والغيبة والنميمة وسرقة المال العام بأسلوب شفاف ومتجدد ,أما الظاهر فقمة الوقار والشخصية والحركية والأخلاق المبهرة القوية وكثرة اللجان , لا يراعون في ذلك دينا ولا مله وكأنهم هم أصحاب القرار والتنفيذ وكأنهم هم من أسهموا في رفع الراية الخضراء فوق القمم في المحافل الخارجية وقد تناسوا وهمشوا وتغاضوا المعاقين حقا الذين صمموا علي الرفعة فارتفعوا وتميزوا وقاوموا وقهروا العجز ففازوا واستحضروا الوطن في قلوبهم فشاع نورا وتلمسوا العزة والشموخ في قائدهم وأيقنوا النصر فانتصروا ..

alkuwafi@gmail.com
اسماعيل الكوافي

 الرئيسيه

info@dtc.ly