تعريفات


1. متلازمة دوان ...
كلمة متلازمة تعنى مجموعة من العلامات أو الخصائص للحالة.
وكلمة دوان نسبة إلى الطبيب الإنجليزي وهو أول من وصف الحالة سنة 1866 ويدعى (جون لاندنج داون).
إذ نستطيع القول أن متلازمة داون هي وصف لحالة جينية ناتجة عن أضطراباً صبغي (كروم وسومي) ينتج عن زيادة في المادة الوراثية أي زيادة في صبغي إضافي في خلايا الجسم عن المعدل الطبيعي.
وملامح أغلبهم تظهر عليهم صفات هي أكثر شيوعا مثل قصر القامة ، نقص التوتر العضلي ، سحبة العيون إلى أعلى ، صغر الأنف والأدنيين ، بعض المشكلات القلبية ، قصور ذهني متفاوت من ضعيف إلى متوسط. وتسمى هذه الحالة عند معظم الناس بالمغولي.
 

2. ذوي الاحتياجات الخاصة
هذه العبارة بدلاً من كلمة المعاقين أو المعوقين وهو تعبير يربط تعريف المعاق (المصاب بقصور في وظائف جزء أو أكثر من جسمه) بحاجاته للأجهزة التعويضية الخاصة مثل كرسي متحرك أو وسيلة نقل أو حركة أخرى ذات مواصفات خاصة لتعويض القدمين أو اليدين وأسلوب الكتابة والقراءة الخاصة للكفيف وأجهزة خاصة لضعاف السمع ... الخ.
وأن هذا التعبير لوصف المعاقين بذوي الاحتياجات الخاصة هو تعبير لائق وأكرم للإنسان ، والتعبير الجديد هو ربط طبيعة إعاقته بالأجهزة والتسهيلات والاحتياجات التي تعوض قصور وظائف الجسم.

 3.التأخر الذهني :- ينقسم إلى نوعين هما :
أ . التأخر الذهني الأولي أو الو راثي قسم العلماء هذا إلى مجموعتين هما .
أولاً- التأخر الذهني الو راثي العائلي :
ويمكن أن نعرف من خلال تسميته بأنه مرتبط بالعوامل الوراثية داخل الآسرة ويقع ضمن هذه الفئة أغلب المصابين بالتأخر الذهني بالبسيط ويمكن تصنيف هذه الأنواع من التأخر الذهني من وجود حالات تأخر ذهني مماثلة في الأسرة الواحدة مع عدم وجود أسباب بيئية لحدوثه .
ويمكن تأكيد العامل الو راثي من إصابة عدد كبير من أطفال أسرة معينة وغالباً ما يكون أباء الأطفال من هذا النوع ذكاؤهم أقل من المتوسط .
وتشير بعض الدراسات الحديثة في هذا الجانب إلي أن عدداً كبيراً من الحالات التي تم تحديدها ضمن أفراد هذه الفئة قد ثبت أن سببها الحقيقي يعود إلي نقص كمية الأكسجين عن الجنين خلال مراحل نموه في رحم أمه .
ثانياً – التأخر الذهني بسبب إصابة بعض الأسر بأمراض معينة مثلاً إصابة الجهاز العصبي المركزي بعد أن يكون أمضي الفرد فترة من حياته بشكل عادي.

 

  4 .الصرع (( تعريفه وأسبابه وإسعافاته ))

الصرع مرض ككل الإمراض يمكن أن يصاب به الإنسان فجأة بدون سبب أو نتيجة لمرض في المخ ولذلك تجب استشارة أخصائي لإجراء الكشف والتحاليل والأشعة اللازمة , وهو مرض ذو أسباب متعددة وهو ليس مرض عضوي نفسي أو ضرب من الجنون وليس بمرض معدي ولا يودي إلي الجنون إلا بعد إهماله لفترة طويلة , ويعرف علي انه اختلاجات متكررة غير مرتبطة بحمي أو بادية دماغية حادة انتابي في وظيفة الدماغ قد يظهر كتدنٌ بالوعي أو فقده فعالية حركية شاذة , اضطرا بات سلوكية ,اضطرا بات حسية , أو سؤ الوظيفة المستقلة

ولمرض الصرع أنواع متعددة ولكن أكثرها حدوثا هو الصرع العام , والصرع البسيط , والصرع الجزئي .

فالصرع العام أو الصرع الكبير يكون المخ في هذه الحلة مضطرباً بشكل شبه كلي ومن أعراضه إن المريض يقع أرضا فاقد الوعي ويتشنج جسمه ثم يرتعش جسمه كله وإثناء ذلك لا يشعر المريض بشي ولا يعاني أي ألام ولكنه لا يستطيع تذكر شي .

والصرع البسيط أو الصرع الصغير فغالبا ما يصيب الأطفال وعند حدوثه يظهر الطفل كأنه في حالة حلم , حيث يكون الطفل شاردا ينظر في الفراغ بنظرة فارغة تستمر غالبا لمدة ثواني وأحيانا تكون متتالية لدقائق أو ساعات وهذا النوع يصيب الأطفال بنوبات سرحان فيقال عنه السرحي وهذا يوتر علي التحصيل العلمي للطفل .

والصراع الجزئي أو ألصدعي في هذه الحالة يعاني المريض من إحساس غريب في المعدة أو رؤية الأشياء غير طبيعية أو شم رائحة غير موجودة أو يكون المريض مشوش المخ .

   أسباب الصرع عامة فهي :- 

1.   زيادة ضغط الخلايا داخل الجمجمة ويشمل الأورام والأكياس والخراج داخل الجمجمة وكيسة الدماغ السميم .

2.   الالتهابات وتشمل الالتهاب السحائي وكل حالات التهاب الدماغ .

3.   الإصابات كالتي تحدث للأطفال إثناء الولادة فتسبب لهم نزيف داخل الجمجمة ونقص الأكسجين وكذلك التي تحدث في الرأس للكبار والصغار نتيجة الوقوع أو حوادث الطرق .

4.   اضطرا بات في الدورة الدموية منها النزيف والتجلط داخل الأوعية الدموية , التشوه الشرياني الوريدي .

5.   أسباب وراثية كالشلل الدماغي والتليف بالمادة البيضاء للمخ وتخزين الدهنيات بالجهاز العصبي .

6.   أسباب عامة كتعاطي الكحول والمخدرات والاضطرابات الكيميائية في الجسم , واضطرا بات الغدد.

7.   عوامل نفسية وهي عوامل هامة جداً ولها أثرها البالغ في المساهمة في أحداث المرض وتكرار النوبات الصرعية لدي المريض . 

·   وإسعافات :-

1.   ابق هادئا .

2.   حرك المريض بعيدا عن أي خطر (( طريق السيارات , النار, البحر )) .

3.   احمي المريض من الاختناق , فك الثياب حول الرقبة , حرك الرأس والجسم إلي جهة واحدة إذا أمكن .

4.   لا تحاول إيقاف التشنجات .

5.   لا تضع أي شي في فم المريض أو بيديه لا وتزال الأشياء الموجودة بالفم بعد انتهاء النوبة .

6.   لا تستدعي سيارة إسعاف ألا إذا استمرت النوبة مدة طويلة (( أكثر من خمسة دقائق ))

7.   ذع المريض يرتاح بعد النوبة مع وجود تهيئة كافية .

8.   ملاحظة تطور الحالة وسلوك المريض قبل وعند النوبة .

9.   عزل المريض عن الآخرين بقفل الباب أو بالحاجز ليرتاح دون إزعاج .

10.   عند وجود آخرين بجانب المريض يجب إبلاغهم إن حالة المريض ليست خطيرة.

 

 7. الإحماء:
الإحماء عملية فرضها ارتفاع مستوي الأداء الرياضي, ذلك أن الإحماء يعد أمراً ضرورياً يجب أن يسبق فترة التدريب ويجب أن يشمل تمرينات بدنية سريعة للمجموعات العضلية الكبيرة , فهو يقلل فرص التعرض للإصابة التي تؤثر بالتالي علي الحالة النفسية للاعب , وقد قسم الإحماء إلي الأتي :-
1. الإحماء الشكلي :-
وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بين ما يزاوله اللاعب في الإحماء وبين نوع النشاط الرياضي أو المنافسات الرياضية أي أن العمل العضلي في الإحماء يطابق العمل العضلي في المنافسات أو المباريات , وفي هذا النوع من الإحماء يعمل الجهاز العصبي أولا فهو هام للإعداد ألبدني والعصبي ويعمل أيضاَ علي تربية التوافق العضلي العصبي .
2. الإحماء العام :-
فهو يشمل مجموعات عضلية كبيرة وأهمها العضلات الكبيرة في الجسم أي هي الطريقة التي تشير إلي التغيرات الوظيفية سواء كانت بدنية أو عقلية والتي تهئ الجسم للنشاط.

 

 8.التخلف الدراسي :

هناك تعريفات متعددة للتخلف الدراسي ، اعتمدت علي وجهة نظر واضع التعريف وميوله العلمية وخلفيته الثقافية والهدف الذي وضع التعريف من أجله وتتجه هذه التعريفات وجهات متعددة .وهي تشير إلي أن :-

1.    التخلف الدراسي هو فشل الطفل في التعلم علي الرغم من تمتعه بذكاء عادي أو فوق العادي مع عدم وجود عوامل أخري مسببة لذلك مثل الاضطرابات الانفعالية أو الحسية أو العصبية .                                                                                    

كما يجب أن تعود أسباب التخلف إلي الطفل نفسه فلا يحدث سبب عوامل أخري مثل ضعف المدرس أو صعوبة المادة الدراسية أو بسبب الاختلاف والتباين بين الثقافات ، وقد يشمل التخلف الدراسي جميع المواد أو بعضها مثل تخلف بعض التلاميذ في القراءة أو التهجي أو الكتابة أو الحساب .

2.    التخلف الدراسي هو اضطرا بات في التعلم أو عدم التحصيل بسبب إعاقة عمليات الانتباه أو التذكر أو الإدراك البصري أو لعدم استقبال اللغة أو عدم القدرة علي فهم التعبيرات .

3.    وتعرف مجموعة ثالثة التخلف الدراسي بأنه فشل التلميذ في تحقيق مستويات الأداء التي تؤهله لها قدراته واستعداداته العقلية والطبيعية .

وتشير العديد من الدراسات إلي أن أهم أسباب التأخر الدراسي تعود إلي واحد أو أكثر من الأسباب التالية :-

أولاً : أسباب عضوية :-

وتتمثل في ضعف النظر أو السمع لذي الطالب أو معاناته من بعض المشاكل الصحية أو الاضطرابات العصبية .

ثانياً :أسباب ذهنية :-

وتتمثل في نقص القدرات الذهنية سواء كانت خاصة أو عامة ، وسواء كان النقص وراثياً أم مكتسباً .

ثالثاً : أسباب نفسية :-

وتتمثل في أن مفهوم الذات يؤثر في التحصيل الدراسي وأن هناك علاقة  ارتباطيه إيجابية بينهما بمعني أنه كلما كان مفهوم الذات ايجابياً ارتفع مستوى التحصيل وكلما كان سلبياً أنخفض مستواه ، وأن نظرة التلميذ السلبية إلي نفسه أو إحساسه بتقييد حريته ، وعدم السماح له بمتابعة ميوله في التعبير عن مشاعره .

رابعاً : أسباب شخصية  واجتماعيه  واقتصاديه :-

من أهم العوامل التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتحصيل الدراسي مستوى تعليم الإباء ، ودخل الأسرة ، ومدى توفر الحوافز ، ونوعيه اتجاهات الطالب ، وأساليب التربية المتبعة ، ومدي القدرة علي المثابرة والميول الاجتماعي .

* رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر مرحلة من مراحل العلاج والاندماج والاتصال والتواصل لفئة القدرات الذهنية ولها فوائد عدة عند ممارستها وهي :

1.  الشعور بالتوافق والقدرة.

2.  الانتقال إلي مرحلة الإبداع الذاتي الكامن عند الممارسة .

3.  إقناع الآخرين بالتفوق في تحقيق أي إنجاز ولو كان بسيطاً.

4.  التعود علي إطاعة الأوامر واستقبالها بكل روح رياضية والابتعاد عن المشاكسة .

5.  ازدياد النشاط العقلي والتركيز الايجابي .

6.  الابتعاد عن الكسل واللامبالاة والاعتماد علي الغير .

7.  تكوين شخصية مستقلة لها حقوقها وواجباتها وبالتالي يزداد وعيه بهذه المبادئ.

8.  اكتساب صفة الأخلاق الرياضية الحميدة (( التواضع , الاحترام , التنافس الشريف , التقارب الايجابي , التعارف , الثقة بالنفس , حب الوطن )).

9.  الاندماج والتواصل السريع في المجتمع دون عراقيل .

10. الاحترام والتقدير والإبداع وتألقه.

 9.  النضج والقدرات

يقول بعض العلماء أن امتلاك الانسان أو تميزه بقدرة ما لا يؤهله إلي النجاح في استخدامها وتحصيل احد الأقصى من العائد منها ما لم يصل ذلك الفرد إلي سن النضج الذي يسمح بتفتح تلك القدرة ، إن صح التعبير واستعدادها للعمل وفق المستويات الطبيعية المسموح به ، فأن كثيراً من القدرات العقلية والحركية لا تصل مداها إلا إذا نضج الجهاز العصبي واكتمل نمو شبكات أعصابه وأصبح جاهزاً للعمل في مجال معين ويؤكد القرآن الكريم علي ارتباط بعض القدرات بسمة النضج فيقول ((ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين))(( سورة يوسف – أية 22))  ولا يختلف علماء المسلمين في ربط بعض القدرات بحدوث النضج إلا أنهم يختلفون في تحديد سن النضج ، يري إذ بعضهم إن سن النضج هو ثلاث وثلاثة أو بعض وثلاثون ، وقال بعضهم عشرون عاماً ، وبعضهم الأخر أربعين سنة ، في حين رأت مجموعة أخري أنها تقع ما بين العشرين والأربعين سنة ومهما كان مبلغ الاختلاف ، فأن الشئ الواضح والمتفق عليه هو إن القرآن لم يغفل الإشارة إلي سن النضج والي إرتباط بين القدرات وبلوغ مرحلة معينة من النضج

10.  كرة الصولجان

 هي لعبة الكرة أو الصولجة أو البولو وهي نوع من رياضة الفروسية ظهرت في بلاد التبت وأنتشرت في بلدان الشرق الأقصى وتطورت حديثاً عن طريق الأنجليز عند إحتلالهم للهند. والصولج أو الصولجان هو مصطلح فارسي معرب يدل على العود المعوج أي عصا يعطف طرفها ، يضرب بها الفارس الكرة وهو يمتطي صهوة جواده وتتمثل في إلقاء الكرة علي الأرض يحاول الفرسان راكبين الإستلاء عليها وتمريرها بينهم ومحاولة الزج بها في مرمي الفريق المنافس . ويجمع المؤرخون علي القول بأن لعبة الصولجان تعد من أقدم أنواع الرياضة في العالم ويؤكد بعضهم أنها سبقت مولد السيد المسيح عيسي عليه السلام ، بل أن أقدم سند عثر عليه في هذا النطاق يرجع إلى حوالي ((680)) عاماً ق.م ، ولكن الثابت اليوم أن لعبة الصولجان عرفت أولا ً في بلاد التبت ثم أنتقلت إلى بلاد فارس حيث أصبحت جزء من برنامج تربية الأمراء الساسانيين قبل الإسلام

11.  الطب الرياضي

هو علم يختص بالعلاج الوقائي والإرشاد الصحي للاعبين قصد دعم كفاءاتهم الفنية وتحسين مردودهم البدني خلال خوض المباريات والمنافسات المختلفة. ولم يظهر هذا العلم مستقلا عن غيره من فروع الطب الأخرى إلا عقب الحرب العالمية الثانية في حين كانت الأسس الأولى لهذا العلم قد وجدت قديما مع اليونان عن طريق ( أبقراط) وهو أقدم الأطباء اليونانيين و( جالينوس) وهو خاتم الأطباء الكبار في بلاد اليونان . ولقد ورث العرب عن اليونان تراثا طبياً ضخماً استفادوا منه ووسعوا فيه بما أضافوا إليه من اكتشافات واختراعات جليلة وكانت الرياضة البدنية أحد المواضيع التي فازت باعتنائهم فأولوها اهتماما خاصاً واعتبروها من ضرورات الحياة كالغداء والنوم ، وكان اعتبارهم ذلك ناتجاً عن إعتقادهم بأن صحة الانسان رهينة توفر عاملين أساسين هما : 1. الغذاء ( نوعيته وموعده وطريقة تناوله). 2. الرياضة البدنية ( فوائدها الصحية وطرق ممارستها وأوقات الإقبال عليها والانقطاع عنها).

12.  أنساب الخيول العربية

ه تتفرع الخيول إلي عديدة نذكر منها علي سبيل المثال : 1. الخيل الحجازية : تمتاز بأحداق سود وجحافل رقيقة وآذان طويلة وحوافر صلبة وأرساغ جيدة . 2. الخيل النجدية : تمتاز بأعناق طويلة ورؤوس مدورة وأكفال عريضة رحبة وقوائم رقيقة وأفخاذ غليظة . 3. الخيل اليمنية : وتمتاز بآذان خشنة وقوائم غليظة وأكفال حديدة وأجناب خفيفة ورقاب قصيرة . 4. الخيل الشامية : وتمتاز بألوان حسنة وحوافر لينة وأحداق كبيرة وأشداق واسعة . 5. الخيل المصرية : وتمتاز بأعناق طويلة وآذان حديدة وقوائم دقيقة وحوافر خشبية . 6. الخيل المغربية : وتمتاز بأعناق عظيمة وقوائم غليضة وأظافر مدورة ومناخر ضيقة ووجوه عاتية وسبائب طويلة غزيرة . وقد قيل أن أشرف تلك الخيول الحجازي وأيمنها النجدي وأصبرها اليمني وأشدها هملجة (( أي مشي مشية سهلة في سرعة )) والمصري وأنسلها المغربي وألوانها الشامي . الحركة الفنية / تتمثل أحدى الوظائف الكبرى للتربية البدنية في إنعاش الزاد الحركي لذي الإنسان وهو ما يتطلب دراسة الحركة ونتيجتها الحتمية أي تحويل هذه الأخير ه إلى حركة فنية. وأن الحركة الفنية هي النتيجة البسيطة لعلم الحركة وقد تم التوصل إلى استخلاص الاستنتاجات المتعلقة بالوسائل الحركية عن طريق الملاحظة والتجربة ثم عن طريق البحث . وتنقسم الحركات المتنوعة التي يقوم بها الانسان إلى أربعة أقسام كبرى وهي : 1. حركات عفوية . 2. حركات طبيعية . 3. حركات مصطنعة . 4. حركات فنية . .

13.  الذاكرة

إن الذاكرة من أهم وأعظم النعم التي وهبها الله للإنسان ، ومن عظمة الخالق جل شأنه أن صنعها بشكل يحير الألباب وتعجز عن فهم سره العقول لدرجة أننا مازلنا نتخبط إلي وقتنا الحالي في مسارات عديدة ومتاهات غامضة بحثاً عن سر الذاكرة وطمعاً في التوصل إلي ألغازها وفك شفرتها ورموزها فالإنسان علي الرغم من صغر رأسه بالنسبة إلي حجم جسمه ، إلا إن هذا الرأس يحوي مخزوناً من المعلومات يفوق حجمه ملايين المرات . بل وتعجز مئات وآلاف الكتب عن احتوائه . هذا بالإضافة إلي أن تلك المعلومات منظمة ومرتبة في منظومات فريدة في نوعها وبشكل يفوق أحدث ما وصلنا إليه من مخترعات ضخمة ومعقدة يقف وراءها مئات العلماء وآلاف الفنيين . فذاكرة الانسان غير محدودة بالحيز الضيق داخل الجمجمة كما هو الحال في الذاكرة الاصطناعية للآلات الحاسبة أو مصارف المعلومات . كما أنها لا تعتمد علي فهارس موضوعة أو دليل كشفي ، وإنما تحتوي ذاتياً علي جميع أجهزة التشغيل والحفظ والتصنيف والتحليل التي تعمل بطريقة تلقائية سبق تنظيمها وبرمجتها وترتيب عملها من قبل الخالق المبدع الذي خلق كل شئ فأتقن صنعه ووضع فيه أسراره وحكمته . والذاكرة من القدرات الفطرية حيث يولد الفرد ولديه الاستعدادات الطبيعية لتذكر المعلومات والأحداث والخبرات الماضية ، مما جعل من السهل عليه التعلم والرجوع إليها واستدعائها واستخدامها في المواقف المشابهة التي يواجهها أو يتعامل معها . ومن فضل الله علي الانسان أن حباه بهذه القدرة إلي تعتبر من أسس الهوية والتي لولاها لفقد الانسان معناه وأهدافه ولهاش معزولاً عن الزمان والمكان

 


bukuafi@dtc.ly 
اسماعيل الكوافي

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2008 لنادي طرابلس لرياضات ذوي الاحتياجات الخاصة

info@dtc.ly للاتصال بنا 

 

الرئيسيه