وصف المبدعين
![]() |
||
|
الأستاذ /إسماعيل محمد ألحجاجي
|
ظهر للحياة وفي وجنتيه أحمرار دليل النضوج والكمال الجسماني وفي عينيه بريق أمل بعيداً للمستقبل لا يدري كيف يكون شقياً أم سعيد , ترعرع بين إخوانه وواكب الحياة في أسره لا تغادرها الملائكة حباً لسماع القران , كبر بهدؤ توافقاً مع عجلة الزمن , دخل بوابة الشباب وهو فخوراً بماضيه, صار عضواً فعالاً في مجتمعه قام بأداء واجبه نحوه دون نقصان , ازداد طاعتاً لله ولولديه لأنهم هم أصل الحياة وبهما تسير القافلة وأن حدث شئ يخالف الأمان فذلك قدراً وحكمتاً من عند الله ألعلي الحكيم , كل شي بمقدار أمنا بالقضاء والقدر خيره وشره حين حلت المصيبة , تجلد وأستوحا سيرة سيدنا إسماعيل عليه السلام , حين صبرا وأمتثلا لحكم الله , وفاض إيماناً عشقاً لله وحباً لأبيه ... مرت الأيام وهو راضاً بحكم الله متطلعاً إلي تحقيق أهدافه وممارسة دورة في الحياة دون مساعده فبلغ قمة النجاح ... ولامس بالفعل النجاح الذي حققه بكل تصميم وأراده .
ووصل إلي منتهي الإعجاز الإنساني في الدخول عبر بوابة سحر الرياضة البد نية والفكرية والإنسانية رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة .
برهن بكل أقتدار أنه عازم علي قهر المستحيل وكسر حاجز التردد في ممارستها , من صفاته الغضب الشديد تري هذا جلياً في عيونه من أجل ماذا من أجل الدفاع عن حقوق شريحته واثبات القدرة الربانية لإمكانياته الخارقة والكامنة والوقوف دائما بجانب إخوانه ليرسم لهم طريق النجاح الدائم ويحدد لهم سبل الخلاص من التبعية والتهميش ويضع لهم أساس رياضة المحبة والسلام والإخاء رياضة المعاقين .
أثبت للجميع بأنه سعيد ولم يكن شقي وأنه في قمة عطائه وأنه ذو خلقاً كبير يثبت حين اللقاء وينتفض حين العطاء ويصبر حين البلاء ويتواضع حين الثناء ...
![]()